الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

462

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( م ز ج ) المزج بالأغيار في اللغة « مزج الشراب ونحوه : خلطه بغيره » « 1 » . في القرآن الكريم وردت لفظة ( مزاجه ) و ( ومزاجها ) في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى : إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً « 2 » . الدكتور يوسف زيدان يقول : « المزج بالأغيار : [ هو عند الجيلي يعني ] رؤية ما سوى الله ، وإثبات وجود الخلق مع وجود الحق » « 3 » . [ مسألة ] : في الامتزاج الذي لا يعول عليه يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « كل امتزاج لا يعطيك أمراً لم يكن عندك قبل وجوده ، لا يعول عليه ، وليس بامتزاج » « 4 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1132 . ( 2 ) - الإنسان : 5 . ( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي قصيدة النادرات العينية ، مع شرح النابلسي ص 80 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 14 .